الرؤية
الإسهام في تطوير الأفراد وبناء مؤسسات ومجتمعات أكثر فاعلية، من خلال توظيف المعرفة السلوكية والتنظيمية في صناعة القرار وتحقيق التنمية المستدامة.
أ.د. دخيل بن عبدالله الدخيل الله — أستاذ علم النفس الاجتماعي، ومستشار التفكير والاتجاهات والسلوك
خبرة علمية واستشارية تمتد لأكثر من أربعة عقود، تجمع بين علم النفس الاجتماعي والسلوك التنظيمي والدراسات التطبيقية، في خدمة الأفراد والجهات الحكومية والقطاعين الخاص وغير الربحي.

تقوم الممارسة المهنية على قناعة بأن نجاح المؤسسات لا يعتمد على الأنظمة والإجراءات وحدها، بل يبدأ بفهم الإنسان وسلوكه، وتحليل البيئة التنظيمية، وتصميم حلول عملية تستند إلى المعرفة العلمية والخبرة التطبيقية، بما يتواءم مع رؤية المملكة 2030.
كل ما تحتاجه جهتك في ملف واحد: الخدمات الاستشارية، والقطاعات التي نخدمها، ومنهجية العمل، وأبرز الخبرات السابقة. مناسب للمشاركة مع فريقك أو إرفاقه في طلبات التعاون.
«نجمع العمق العلمي والخبرة التطبيقية لنحوّل المعرفة إلى حلول، والرؤية إلى أثر مستدام.»

أ.د. دخيل الدخيل الله مستشار وباحث ومفكر سعودي، حاصل على درجة الدكتوراه في علم النفس الاجتماعي من جامعة ولاية ميشيغان بالولايات المتحدة الأمريكية، مع تخصص فرعي في علم اجتماع العمل والتنظيم.
يمتلك خبرة علمية واستشارية تمتد لأكثر من أربعة عقود، جمع خلالها بين العمل الأكاديمي والبحثي والاستشاري، وأسهم في تصميم البرامج والمبادرات والدراسات والمشروعات التي تخدم عدداً من الجهات الحكومية والأكاديمية.
يركز نشاطه المهني حالياً على تقديم الخدمات الاستشارية والبحثية والتطويرية للجهات الحكومية والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي، من خلال توظيف المعرفة السلوكية والتنظيمية في دعم صناعة القرار، وتطوير الأداء المؤسسي، وبناء المبادرات والبرامج، وتصميم أدوات القياس والتقييم، وتعزيز الأثر الاجتماعي والتنظيمي.
كما يمتلك خبرة في التعاون مع الجهات الوطنية في إعداد الدراسات وتحليل الظواهر الاجتماعية والتنظيمية، وتصميم الحلول القائمة على أسس علمية، والمساهمة في تطوير البرامج والمشروعات ذات البعد المجتمعي والتنموي.
ويؤمن بأن الاستثمار الحقيقي في التنمية يبدأ بفهم الإنسان، وأن بناء المؤسسات الفاعلة يتطلب الجمع بين المعرفة العلمية والخبرة العملية والقدرة على تحويل الأفكار إلى نتائج قابلة للقياس ومعرفة الأثر.
جائزة وزارة الثقافة والإعلام للكتاب
نالتها سلسلة «المهارات الاجتماعية» بأجزائها الثلاثة، الصادرة عن مكتبة العبيكان، تقديراً لإسهامها في تأصيل مفهوم المهارات الاجتماعية وتدريبها وتعليمها في المدارس.
معرفة.. توثيق.. أثر مستدام
منظومة من القيم الراسخة تشكّل مرجعية ثابتة في جميع التعاقدات والاستشارات والمبادرات.
الإسهام في تطوير الأفراد وبناء مؤسسات ومجتمعات أكثر فاعلية، من خلال توظيف المعرفة السلوكية والتنظيمية في صناعة القرار وتحقيق التنمية المستدامة.
تقديم خدمات استشارية وبحثية وتطويرية تعتمد على أساليب المنهج العلمي والخبرة التطبيقية، وتسهم في تطوير الإنسان والمنظمات والمجتمع.
الالتزام بأعلى معايير المعرفة والموضوعية، وتقديم الحلول والاستشارات المبنية على أسس علمية ومنهج رصين.
الصدق في الرأي، والأمانة في الطرح، والوضوح في عرض الحقائق والنتائج، والالتزام بأخلاقيات الممارسة المهنية.
وضع الإنسان في قلب الحلول، وتمكينه من تحقيق ذاته وتطوير إمكاناته، والمساهمة في بناء مؤسسات ومجتمعات أكثر فاعلية.
استشراف الفرص والتحديات، وتطوير أفكار ومبادرات مبتكرة تسهم في تقديم حلول عملية ومستدامة.
بناء علاقات مهنية قائمة على الثقة والعمل المشترك، لتحقيق أهداف مشتركة ومستدامة.
التعلم الدائم ومواكبة المستجدات العلمية والمهنية، وتطوير الممارسات بما يضمن تقديم خدمات ذات جودة عالية.
منهجية علمية مرنة تراعي احتياجات كل جهة وطبيعة كل مشروع وأهدافه.
تشخيص دقيق لاحتياجات الجهة وتحديد التحديات والفرص والأولويات.
جمع البيانات وتحليلها بأدوات علمية مقننة وموثوقة لفهم الأسباب الجذرية.
تطوير مبادرات مبنية على أسس علمية تلبي احتياجات الجهة وأهدافها.
دعم التنفيذ وفق خطة عمل واضحة مع تفعيل المشاركة وبناء القدرات.
تقييم النتائج ومعرفة الأثر وتقديم توصيات التحسين لضمان الاستدامة.
مسيرة تطبيقية جمعت بين البحث العلمي والعمل الاستشاري والمشاركة في البرامج والمشروعات الوطنية.
قاد تصميم المشروع وإعداد محتواه العلمي وبرامجه التطبيقية، في تجربة ركزت على تنمية المهارات الاجتماعية وتعزيز بناء الشخصية لمختلف الفئات العمرية.
والمشاركة في إدارة كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري، بما عزز الخبرة في قضايا الهوية الوطنية والتماسك المجتمعي وتعزيز ثقافة الحوار.
عمل مستشاراً في عدد من الدراسات وأعمال القياس وتطوير المقاييس، وأسهم في بناء خبرة تطبيقية في تصميم أدوات القياس والتقييم.
والدراسات التنظيمية في الالتزام التنظيمي والثقافة المؤسسية والعلاقات المهنية، بما وفّر فهماً عملياً للتحديات التنظيمية وإدارة التغيير.
للدراسات التنموية والثقافية، وتناول قضايا العلاقات البينية والتواصل الثقافي والتنوع الثقافي والهوية.
في مجالات السلوك الاجتماعي والتنظيمي والمهارات الاجتماعية والهوية الثقافية، إلى جانب تحكيم الدراسات والمشروعات العلمية.
المعرفة طريق..
والعمل مسؤولية..
والأثر غاية نسعى إليها.
استشارات في التفكير والاتجاهات والسلوك، وتنمية المهارات الاجتماعية والعلاقات البينية الشخصية والأسرية، وتطوير الوعي بالذات.
دعم المبادرات الوطنية، وتطوير السياسات والبرامج، والإشراف على الدراسات، وتصميم أدوات القياس والتقييم، وتطوير القدرات البشرية.
تصميم البرامج التعليمية، وتطوير المهارات الاجتماعية، والإشراف على الدراسات والبحوث، وتطوير أدوات القياس والتقويم، ودعم المشروعات العلمية.
تطوير الثقافة التنظيمية، وتعزيز الارتباط والالتزام الوظيفي، وبناء القيادات، وتحسين الأداء الفردي والمؤسسي.
تصميم المبادرات المجتمعية، وتقييم البرامج، وتعظيم الأثر الاجتماعي.
المشاركة في تصميم وتطوير المبادرات والمشروعات الوطنية التي تسهم في التنمية البشرية والاجتماعية والتنظيمية والثقافية.
تصميم المبادرات التوعوية، وتحليل القضايا المجتمعية، وتعزيز الهوية والانتماء والتماسك المجتمعي.
تحكيم ومراجعة البحوث والدراسات، وتطوير وبناء المقاييس العلمية.
«أحوّل المعرفة العلمية إلى حلول تطبيقية تُحدث أثراً مستداماً في الأفراد والمؤسسات والمجتمعات.»
اطلب خدمة لجهتكاختر البرنامج للاطلاع على تفاصيله، أو اطلب عرض سعر خاصاً بجهتك.